فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234642 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {حتى إذا استيأس الرسل}

فيه وجهان:

أحدهما: من قولهم أن يصدقوهم، قاله ابن عباس.

الثاني: أن يعذب قومهم، قاله مجاهد.

ويحتمل ثالثاً: استيأسوا من النصر.

{وظنوا أنهم قد كذبوا} في {كذبوا} قراءتان:

أحدهما: بضم الكاف وكسر الذال وتشديدها، قرأ بها الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر، وفي تأويلها وجهان:

أحدهما: يعني أن قومهم ظنوا أن الرسل قد كذّبوهم، حكاه ابن عيسى.

والقراءة الثانية {كُذِبوا} بضم الكاف وتخفيف الذال، قرأ بها الكوفيون، وفي تأويلها وجهان:

أحدهما: فظن اتباع الرسل أنهم قد كذبوا فيما ذكروه لهم.

الثاني: فظن الرسل أن ابتاعهم قد كذبوا فيما أظهروه من الإيمان بهم.

{جاءهم نصرنا} فيه وجهان:

أحدهما: جاء الرسل نصر الله تعالى، قاله مجاهد.

الثاني: جاء قومهم عذاب الله تعالى، وهو قول ابن عباس.

{فنجي من نشاءُ} قيل الأنبياء ومَن آمن معهم.

{ولا يُرَدُّ بأسُنا عن القومِ المجرمين} يعني عذابنا إذا نزل بهم. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت