فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 236369 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {المر تلك آيات الكتاب}

وفي الكتاب ثلاثة أقاويل:

أحدها: الزبور، وهو قول مطر.

الثاني: التوراة والإنجيل، قاله مجاهد.

الثالث: القرآن، قال قتادة. فعلى هذا التأويل يكون معنى قوله {تلك آيات الكتاب} أي هذه آيات الكتاب.

{والذي أنزل إليك من ربك الحق} يعني القرآن.

{ولكن أكثر الناس لا يؤمنون} يعني بالقرآن أنه منزل بالحق. وفي المراد ب {أكثر الناس} قولان:

أحدهما: أكثر اليهود والنصارى، لأن أكثرهم لم يسلم. الثاني: أكثر الناس في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قوله عز وجل: {الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها} فيه تأويلان:

أحدهما: يعني بِعُمد لا ترونها، قاله ابن عباس.

الثاني: أنها مرفوعة بغير عمد، قاله قتادة وإياس بن معاوية.

وفي رفع السماء وجهان:

أحدهما: رفع قدرها وإجلال خطرها، لأن السماء أشرف من الأرض.

الثاني: سمكها حتى علت على الأرض. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت