فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238203 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {أفمن يعلم أن ما أُنزل إِليك من ربك الحق كمن هو أعمى}

قال ابن عباس: نزلت في حمزة، وأبي جهل.

{إِنما يتذكر} أي: إِنما يتَّعظ ذوو العقول.

والتذكُّر: الاتعاظ.

قوله تعالى: {الذين يوفون بعهد الله}

في هذا العهد قولان:

أحدهما: أنه ما عاهدهم عليه حين استخرجهم من ظهر آدم.

والثاني: ما أمرهم به وفرضه عليهم.

وفي الذي أمر الله به، عز وجل، أن يوصل، ثلاثة أقوال قد نسبناها إِلى قائلها في أول سورة [البقرة: 27] ، وقد ذكرنا سوء الحساب آنفاً.

قوله تعالى: {والذين صبروا} أي: على ما أُمروا به {ابتغاء وجه ربهم} أي: طلباً لرضاه {وأقاموا الصلاة} أتمُّوها {وأنفقوا مما رزقناهم} من الأموال في طاعة الله.

قال ابن عباس: يريد بالصلاة: الصلوات الخمس، وبالإِنفاق: الزكاة.

قوله تعالى: {ويدرؤون} أي: يدفعون {بالحسنة السيئة} .

وفي المراد بهما خمسة أقوال:

أحدها: يدفعون بالعمل الصالح الشرَّ من العمل، قاله ابن عباس.

والثاني: يدفعون بالمعروف المنكر، قاله سعيد بن جبير.

والثالث: بالعفو الظلمَ، قاله جُوَيبر.

والرابع: بالحلم السفهَ، كأنهم إِذا سُفه عليهم حَلُموا، قاله ابن قتيبة.

والخامس: بالتوبة الذنْبَ، قاله ابن كيسان.

قوله تعالى: {أولئك لهم عقبى الدار} قال ابن عباس: يريد: عقباهم الجنة، أي: تصير الجنة آخر أمرهم.

قوله تعالى: {ومن صلح} وقرأ ابن أبي عبلة:"صلُح"بضم اللام.

ومعنى"صلح"آمن، وذلك أن الله تعالى ألحق بالمؤمن أهله المؤمنين إِكراماً له، لتقرَّ عينُه بهم.

{والملائكة يدخلون عليهم من كل باب} قال ابن عباس: بالتحية من الله والتحفة والهدايا.

قوله تعالى: {سلام عليكم} قال الزجاج: أُضمر القول هاهنا، لأن في الكلام دليلاً عليه.

وفي هذا السلام قولان:

أحدهما: أنه التحية المعروفة، يدخل الملَك فيسلِّم وينصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت