قال ابن الأنباري: وفي قول المسلِّم: سلام عليكم، قولان: أحدهما: أن السلام: اللهُ عز وجل، والمعنى: الله عليكم، أي: على حفظكم.
والثاني: أن المعنى: السلامة عليكم، فالسلام جمع سلامة.
والثاني: أن معناه: إِنما سلَّمكم الله تعالى من أهوال القيامة وشرِّها بصبركم في الدنيا.
وفيما صبروا عليه خمسة أقوال:
أحدها: أنه أمر الله، قاله سعيد بن جبير.
والثاني: فضول الدنيا، قاله الحسن.
والثالث: الدِّين.
والرابع: الفقر، رويا عن أبي عمران الجَوني.
والخامس: أنه فقد المحبوب، قاله ابن زيد. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}