فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239091 من 466147

وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:

(أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا ...(17)

المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى في الآيات السابقة أنَّ في الأرض دعوتين: دعوة الحق، ودعوة الباطل، وذكر أن دعوة الله هي دعوة الحق، ودعوة ما يعبدون من دونه هي دعوة الباطل ... ذكر تعالى هنا مثلين ضربهما للحق وأهله، والباطلِ وحزبه، ليتضح الفرق بين الهدى والضلال، والرشد والغيّ، ثم أعقبه بذكر مآل المؤمنين في دار النعيم، والكافرين في دار الجحيم.

اللغَة: {زَبَداً} الزبد: الغثاء الذي يحمله السيل {رَّابِياً} عالياً منتفخاً {جُفَآءً} مضمحلاً متلاشياً لا منفعة فيه ولا بقاء له يقال: جفا الماء بالزبد إذا قذفه ورمى به {المهاد} الفِراش وأصله المكان الممهَّد الموطأ للنوم والراحة {وَيَدْرَءُونَ} يدفعون والدرءُ: الدفع {عقبى} العاقبة ويسمى الجزاء على الفعل عقبى لأنه يكون عقب الفعل {عَدْنٍ} استقرار وثبات وخلود يقال: عَدَن بالمكان إذا أقام به {يَبْسُطُ} يوسّع {يَقَدِرُ} يضيّق {مَتَاعٌ} كل شيء يتمتع به إلى أجل ثم ينتهي ويفنى {طوبى} فرحٌ وقرة عين قال الزمخشري: مصدر من طاب كبشرى وزلفى ومعناه أصبتَ خيراً وطيباً {يَيْأَسِ} اليأسُ: القنوط من الشيء {أَمْلَيْتُ} أمهلتُ يقال: أملى الله له إذا أمهله وطوَّل له المدة {وَاقٍ} اسم فاعل من وقى إذا دفع الأذى والضر عنه.

سَبَبُ النزول: قال ابن عباس: نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: اسجدوا للرحمن قالوا: وما الرحمن؟ أنسجد لما تأمرنا؟ فأنزل الله {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بالرحمن قُلْ هُوَ رَبِّي لا إله إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت