فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240493 من 466147

فصل في معاني القراءات في السورة الكريمة:

قال العلامة أبو منصور الأزهري:

سورة إبراهيم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وقوله جلَّ وعزَّ: (اللَّهُ الَّذِي(2)

قرأ نافع وابن عامر (اللَّهُ الَّذِي) ، رفعًا،

وقرأ الباقون (اللَّهِ الَّذِي) خَفضَا.

قال الأزهري: من رفع فقال (اللَّهُ الَّذِي) فهو على الاستئناف، ويجوز

أن يكون مرفوعًا بإضمار (هُوَ اللَّهُ الذي) ، وَمَنْ قَرَأَ (اللَّهِ الَّذِي) خفضا رده

على (الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(1) اللَّهِ الَّذِي)، وكان يعقوب إذا استأنف رفع،

وإذا وصَلَ القراءة خفض.

الأصمعي عن نافع (اللَّهِ الذي) خفضا.

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)

قرأ حمزة والكسائي (خَالِقُ السَّمَاوَاتِ) ، وفي النور بألف أيضًا.

وقرأ الباقون في السورتين (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ) على"فَعَل)، (والأرضَ) نصبًا."

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (خَالِقُ السَّمَاوَاتِ) فالسَّمَاوَات في موضع الخفض

لإضافة خالق إليه، و (الأرض) معطوف عليها بالكسر.

وَمَنْ قَرَأَ (خَلَق السَّمَاوَاتِ) نصبها، وعطف (الأرضَ) عليها، غير أن تاء الجماعة تخفض في موضع النصب.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ)

قرأ حمزة (بِمُصْرِخِيِّ) بكسر الياء،

وقرأ الباقون (بِمُصْرِخِيَّ) بفتح الياء.

قال أبو منصور: قراءة حمزة غير جيّدة عندَ جميع النحويين،

قال أهل البصرة: قراءته غير جيدة،

وقال الفراء: لا وجه لقراءته إلا وجه ضعيف،

وأنشد قول الأغلب:

قالَ لَهَا هَلْ لَكِ يَا تَافيِّ

يعني: فيَّ، يعني: يا هذه

قالَتْ لَهُ مَا أنتَ بالمرضيِّ

وقال الزجاج: مثل هذا الشعر لا يُحْتَجُّ به، وعملُ مثله سهل فلا يحتج به

كتاب الله.

قال: وجميع النحويين يقولون إن ياء الإضَافة إذا لم يكن قبلها ساكن حُركت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت