فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241738 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ(7)

(أَيْضًا من كلام مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وتَأَذَّنَ بمعنى آذن كتوعد وأوعد غير أنه أبلغ)

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وتأذن بمعنى أذن أي أعلم، فالْمَعْنَى وإذ أعلمكم ربكم فقال: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)

فجملة (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) مقدرة بالْقَوْل أو هي مَفْعُول تأذن لتضمنه معنى قال لأن أعلامهم هذا الْمَعْنَى بالْقَوْل الذي هُوَ الوحي وانتصاب إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت