فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242237 من 466147

وقال أبو السعود:

{وَقَالَ الشيطان}

الذي أضل كِلا الفريقين واستتْبعَهما عندما عتَباه بما قاله الأتباعُ للمستكبرين {لَمَّا قُضِىَ الأمر} أي أُحكم وفُرغ منه، وهو الحسابُ ودخل أهلُ الجنة الجنةَ وأهلُ النار النارَ خطيباً في محفِل الأشقياء من الثقلين {إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحق} أي وعداً من حقه أن يُنجَز فأنجزه، أو وعداً أنجزه وهو الوعدُ بالبعث والجزاء {وَوَعَدتُّكُمْ} أي وعْدَ الباطلِ وهو أن لا بعثَ ولا جزاء، ولئن كان فالأصنامُ شفعاؤُكم ولم يصرِّح ببطلانه لما دل عليه قولُه: {فَأَخْلَفْتُكُمْ} أي موعدي على حذف المفعولِ الثاني أي نقضتُه، جَعل خُلفَ وعده كالإخلاف منه كأنه كان قادراً على إنجازه وأنى له ذلك {وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مّن سلطان} أي تسلّطٍ أو حجةٍ تدل على صدقي {إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ} إلا دعائي إياكم إليه وتسويلُه، وهو وإن لم يكن من باب السلطان لكنه أبرزه في مبروزه على طريقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت