فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242568 من 466147

فائدة

قال التستري:

وسئل سهل عن معنى قوله: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ الله مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السمآء} [24] قال: حكي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يذكرون الشجرة الطيبة فقال: «ذلك المؤمن أصله في الأرض وفرعه في السماء» ، يعني عمله مرفوع إلى السماء مقبول.

فهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر فقال: {كَلِمَةً طَيِّبَةً} [24] يعني كلمة الإخلاص {كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ} [24] يعني النخلة {أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السمآء} [24] يعني أغصانها مرفوعة إلى السماء، فكذلك أصل عمل المؤمن كلمة التوحيد، وهو أصل ثابت، وفرعه وهو عمله مرفوع إلى السماء مقبول.

إلا أن فيه خللاً وإحداثاً، ولكن لا يزول أصل عمله، وهو كلمة التوحيد، كما أن الرياح تزعزع أغصان النخلة، ولا يزول أصلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت