فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241597 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عزوجل: {قالت رسلهم أفي الله شك}

فيه وجهان:

أحدهما: أفي توحيد الله شك؟ قاله قتادة.

الثاني: أفي طاعة الله شك؟

ويحتمل وجهاً ثالثاً: أفي قدرة الله شك؟ لأنهم متفقون عليها ومختلفون فيما عداها.

{فاطر السماوات والأرض} أي خالقهما، لسهوهم عن قدرته.

{يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم} أي يدعوكم إلى التوبة ليغفر ما تقدمها من معصية.

وفي قوله تعالى: {من ذنوبكم} وجهان:

أحدهما: أن {من} زائدة، وتقديره، ليغفر لكم ذنوبكم، قاله أبو عبيدة.

الثاني: ليست زائدة، ومعناه أن تكون المغفرة بدلاً من ذنوبكم، فخرجت مخرج البدل.

{ويؤخركم إلى أجل مسمى} يعني إلى الموت فلا يعذبكم في الدنيا.

قوله عز وجل: {قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشرٌ مثلكم} يحتمل وجهين:

أحدهما: أن ينكر قومهم أن يكونوا مثلهم وهم رسل الله إليهم.

الثاني: أن يكون قومهم سألوهم معجزات اقترحوها.

وفي قوله تعالى: {ولكن الله يمنّ على مَنْ يشاء من عباده} ثلاثة أوجه:

أحدها: بالنبوة.

الثاني: بالتوفيق والهداية.

الثالث: بتلاوة القرآن وفهم ما فيه، قاله سهل بن عبدالله. {وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: بكتاب.

الثاني: بحجة.

الثالث: بمعجزة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت