فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239966 من 466147

قال نظام الدين النيسابوري:

التأويل: {وهم يكفرون بالرحمن} يعني أن الصفة الرحمانية اقتضت إيجاد جميع الموجودات وإفاضة جميع النعم كما أن صفة القهارية كانت مقتضية للوحدة بأن لا يكون معه شيء ولا نعمة أجل من بعث الرسل، ففيه صلاح حال الدارين لهم، فإذا جحدوا الرسول فقد جحدوا الرحمن وهذا سبب تخصيص هذا الاسم بالمقام كقوله: {إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً} [مريم: 93] ولذلك أمر بأن يقول في الجواب: {هو ربي} الذي رباني {لا إله إلا هو} لا يستحق العبادة إلا هو ولا أفوض أمري إلا إليه وإليه مرجعي كما كان منه مبدئي {سيرت به} جبال النفوس {أو قطعت به} أرض البشرية {أو كلم به} القلوب الميتة بتلاوته عليهم {تصيبهم بما صنعوا} من كفرهم بالرحمن {قارعة} من الأحكام الأزلية تقرعهم في أنواع المعاملات التي تصدر عنهم موجبة للشقاوة {أو تحل قريباً من دراهم} قالبهم بأن تصدر تلك المعاملة ممن يصحبهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت