فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 238160 من 466147

قال الآلوسي:

ومن باب الإشارة: {المر} أي الذات الأحدية واسمه العليم واسمه الأعظم ومظهره الذي هو الرحمة {تِلْكَ ءايات} علامات {الكتاب} [الرعد: 1] الجامع الذي هو الوجود المطلق {الله الذي رَفَعَ السماوات بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} أي بغير عمد مرئية بل بعمد غير مرئية، وجعل الشيخ الأكبر قدس سره عمادها الإنسان الكامل، وقيل: النفس المجردة التي تحركها بواسطة النفس المنطبعة وهي قوة جسمانية سارية في جميع أجزاء الفلك لا يختص بها جزء دون جزء لبساطته وهي بمنزلة الخيال فينا وفيه ما فيه، وقيل: رفع سموات الأرواح بلا مادة تعمدها بل مجردة قائمة بنفسها {ثُمَّ استوى عَلَى العرش} بالتأثير والتقويم، وقيل: عرش القلب بالتجلي {وَسَخَّرَ الشمس} شمس الروح بإدراك المعارف الكلية واستشراف الأنوار العالية {والقمر} قمر القلب بإدراك ما في العالمين والاستمداد من فوق ومن تحت ثم قبول تجليات الصفات {كُلٌّ يَجْرِى لاِجَلٍ مُّسَمًّى} وهو كما له بحسب الفطرة {يُدَبّرُ الأمر} في البداية بتهيئة الاستعداد وترتيب المبادي {يُفَصّلُ الآيات} في النهاية بترتيب الكمالات والمقامات {لَعَلَّكُمْ بِلِقَاء رَبّكُمْ} عند مشاهدة آيات التجليات

{تُوقِنُونَ} [الرعد: 2] عين اليقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت