{لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى}
{الذين استجابوا} : هم المؤمنون الذين دعاهم الله عز وجل على لسان رسوله فأجابوه إلى ما دعاهم إليه من اتباع دينه، و {الحسنى} : هي الجنة وكل ما يختص به المؤمنون من نعم الله عز وجل، {والذين لم يستجيبوا} هم: الكفرة، و {سوء الحساب} هو: التقصي على المحاسب وأن لا يقع في حسابه من التجاوز شيء - قاله شهر بن حوشب وإبراهيم النخعي، وقاله فرقد السبخي وغيره - و"المأوى": حيث يأوي الإنسان ويسكن و {المهاد} : ما يفترش ويلبس بالجلوس والرقاد. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}