فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 237145 من 466147

وقال المظهري:

سورة الرّعد

مكيّة وآياتها ثلاث وأربعون ربّ يسّر وتمّم بالخير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

(المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ)

الإضافة بمعنى من وأراد بالكتاب السورة أو القرآن وتلك إشارة إلى آياتها - أي تلك الآيات آيات السورة الكاملة أو القرآن وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يعني القرآن كله ومحله الجر عطفا على الكتاب عطف العام على الخاص ان كان المراد بالكتاب السورة - أو عطف احدى الصفتين على الأخرى ان كان المراد به القرآن وقوله الْحَقُّ خبر مبتدا محذوف أي هو الحق لا ريب فيه - أو محل الموصول الرفع بالابتداء والحق خبره - والجملة كالحجة على الجملة الأولى - فإن قيل تعريف الخبر يدل على اختصاص المنزل بكونه حقّا - مع ان السنة والإجماع والقياس كل منها حق يفيد الحق - قلنا المراد بما انزل أعم من المنزل صريحا أو ضمنا مما نطق المنزل بحسن اتباعه وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (1) لاخلالهم النظر والتأمل فيه - قال مقاتل نزلت في مشركى مكة حين قالوا ان محمّدا صلى الله عليه وسلم تقوّله من تلقاء نفسه - فرد قولهم وبين دلائل توحيده -.

اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ مبتدا وخبر - أو الموصول صفة والخبر يدبر بِغَيْرِ عَمَدٍ جمع عماد كاهاب وأهب أو عمود كاديم وآدم - يعني أساطين حال من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت