فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235563 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(مقاصد سورة الرعد)

قال الدكتور/ عبد البديع أبو هاشم:

سورة الرعد

الحمد لله رب العالمين، نحمده سبحانه وتعالى ونستعينه ونستهديه ونتوب إليه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ولن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الرسالة وأدى أمانته، ونصح لأمته، وكشفت الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهادٍ حتى أتاه اليقين، فصلوات ربنا وتسليماته عليه وعلى آله آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وعلى أتباعه بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أما بعد ..

أيها الإخوة المسلمون عباد الله، فمع سلسلة حديثنا حول مقاصد سور القرآن الكريم، نتعرف من خلالها على سور القرآن سورةً سورة بشكل إجمالي، ونحن اليوم على مائدة سورة الرعد، سورةٌ عظيمةٌ جليلة، سورةٌ فيها من الآيات ما يصحح للإنسان عقيدته وتصوّره عن هذا الكون وما فيه وما حوله، سمّاها الله تبارك وتعالى بهذا الاسم الرعد، والرعد صوتٌ مسموعٌ للجميع معروفٌ للكلّ، صوتٌ واضحٌ مميّزٌ من بين الأصوات، يصاحبه برقٌ وظلمات، كما يصاحبه ويتبعه مطرٌ وغيثٌ نافعٌ للناس والبريّات، ومن هنا كان هذا الاسم له دلالته في هذه السورة، وله حكمته الجليلة لا سيما وأنه من عند الله تبارك وتعالى، فهو الذي سمّى سور القرآن بأسمائها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت