فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234145 من 466147

وقال الشيخ/ دروزة:

[سورة يوسف (12) : الآيات 58 إلى 102]

(وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ(58)

(1) منكرون: لم يعرفوه.

(2) جهزهم بجهازهم: كناية عن إعطائهم حاجتهم وتهيئتهم للسفر.

(3) لا كيل لكم عندي: ليس لكم عندي مؤونة تكتالونها.

(4) فتيانه: رجاله وخدمه.

(5) بضاعتهم: معظم المفسرين قالوا إن الكلمة كناية عن ثمن المئونة التي أخذوها حيث ردها يوسف إليهم بغير علمهم. وهذا ما ورد في سفر التكوين المتداول أيضا (الإصحاح 42) .

(6) رحالهم: أوعيتهم أو أكياسهم.

(7) متاعهم: أوعيتهم أيضا.

(8) ما نبغي: إما بمعنى أننا ماذا نطلب أكثر مما حصل لنا على سبيل التنويه، أو بمعنى ماذا نقصد من إبلاغك طلب العزيز منا إن لم يكن الحق، ورد البضاعة شاهد على صدقنا.

(9) نمير أهلنا: نمون أهلنا.

(10) ونزداد كيل بعير: أي حينما يزيد عددهم واحدا يزداد عدد دوابهم التي تحمل المئونة واحدا بالتبعية.

(11) يسير: هنا بمعنى كثير.

(12) موثقا من الله: عهدا عليكم أمام الله أو تقسمون لي بالله.

(13) إلّا أن يحاط بكم: إلّا أن تغلبوا جميعكم أو تهلكوا جميعكم.

(14) آوى إليه أخاه: أدخله عليه وحده.

(15) فلا تبتئس: فلا تحزن ولا تهتم.

(16) السقاية: الإناء الذي يسقى به.

(17) أذن مؤذن: نادى مناد.

(18) العير: القافلة أو أهل القافلة.

(19) صواع: مرادفة للسقاية.

(20) أنابه زعيم: أنابه كفيل، وفي الجملة توكيد لمنع حمل البعير من المئونة لمن يأتي بالصواع المفقود.

(21) إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل: قال المفسرون إنهم عنوا بذلك يوسف، لأنه شقيق الذي وجدت السقاية في رحله ورووا خبر سرقة أتاها يوسف في صغره.

(22) فأسرّها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم: كتم يوسف أمره ولم يظهر أنه عرف ما عنوا.

(23) أنتم شرّ مكانا: أنتم أسوأ من يوسف وأخيه.

(24) تصفون: هنا بمعنى تزعمون أو تقولون.

(25) فلما استيأسوا منه: فلما يئسوا من إجابته لمطلبهم.

(26) خلصوا نجيا: انفردوا ببعضهم للتشاور في أمرهم.

(27) فلن أبرح الأرض: فلن أغادر البلد الذي أنا فيه.

(28) القرية: بمعنى المدينة أو أهل المدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت