قال - عليه الرحمة:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى}
تعجبوا أن يبعثَ اللَّهُ إلى الخْلق بشراً رسولاً، فبيَّن أنه أجرى سُنَّتَه - فيمن تقدَّمَ من الأمم - ألا يكونَ الرسولُ إليهم بَشَراً، فإما أن جحدوا جوازَ بعثةِ الرسولِ أصلاً، أو أنهم استنكروا أن يبعث بشرّاً رسولاً.
ثم أَمَرهُم بالاستدلال والتفكر والاعتبار والنَّظَر فقال: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِى الأَرْض .... } . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 213}