[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى}
قوله تعالى: {نوحي} : العامَّةُ على"يوحى"بالياء من تحت مبنياً للمفعول. وقرأ حفص"نوحي"بالنون مبنياً للفاعل اعتباراً بقوله"وما أَرْسَلْنا"وكذلك قرأ ما في النحل وما في أول الأنبياء، ووافقه الأخَوان على قوله:"نوحي إليه"في الأنبياء على ما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى. والجملة صفةٌ ل"رجالاً". و {مِّنْ أَهْلِ القرى} صفة ثانية، وكان تقديمُ هذه الصفةِ على ما قبلها أكثرَ استعمالاً؛ لأنها أقربُ إلى المفردِ وقد تقدَّم تحريرُه في المائدة.
قوله: {وَلَدَارُ الآخرة} وما بعده قد تقدَّم في الأنعام. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 561 - 562}