فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235740 من 466147

وقال الإمام ابن قتيبة:

سورة الرعد

مكية كلها

2 -وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ذلّلهما وقصرهما على شيء واحد.

3 -جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ أي من كل الثمرات لونين حلوّ وحامضا. والزّوج: هو اللون الواحد.

4 -وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ يعني قرى متجاورات.

و (الصّنوان) من النخل: النخلتان أو النخلات يكون أصلها واحدا.

وَغَيْرُ صِنْوانٍ يعني متفرق الأصول. ومن هذا قيل: بعض الرجل صنو أبيه.

وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ أي في الثمر.

6 -وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ أي بالعقوبة.

وأصل المثلة: الشّبه والنظير وما يعتبر به. يريد من خلا من الأمم.

7 -وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ أي نبي يدعوهم.

8 -وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ أي ما تنقص في الحمل عن تسعة أشهر من السقط وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت