[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
{ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (102) }
قوله تعالى: {ذَلِكَ} : مبتدأ، و {مِنْ أَنْبَآءِ الغيب} خبره، و"نُوحيه"حال. ويجوز أن يكونَ خبراً ثانياً، أو حالاً من الضمير في الخبر. وجَوَّز الزمخشري أن يكونَ موصولاً بمعنى الذي. وقد تقدَّم نظيرُه. و"هم يَمْكُرون"حال.
{وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) } [قوله:] {وَلَوْ حَرَصْتَ} : معترضٌ بين"ما"وخبرها. وجوابُ"لو"محذوفٌ لدلالةِ ما تقدَّم عليه.
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) }
و [قوله] : {إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ} : حال. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 559 - 560}