(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الرعد
727 - (والقطع) المراد منهن القرى * * * و (الصنو والصنوان) فرد وثنى
728 -وجمعه الصنوان وهي العدد * * * من نخلات أصلها متحد
729 - (والمثلات) النقم الممثلة * * * وقيل كلا بل هي المستأصلة
730 -وقيل في معنى (تغيض الأرحامْ) * * * تنقص من مدة حمل الإتمام
731 -كذات حمل وضعت في السابع * * * وربما امتدت لعام رابع
732 - (وسارب) أي سالك في السرب * * * وهي طريق غير خاشي ذئب
733 -وذو الإرابة الذي (يستخفي * * * بالليل) حتى لا يُرى بطرف
734 -وبعضهم فسره بالضد * * * لما ذكرته على ما أبدي
735 -فسارب في سرب تخوفا * * * وأصل مستخف على هذا خفا
736 - (له معقبات) أي ملائكة * * * صاعدة نازلة مدّاركة
737 - (حفظة) له من الأسواء * * * و (من) على هذا بمعنى الباء
738 -وفسروا محامل (المِحَال) * * * بالمكر والقوة والجدال
739 - (ورابيا) كما تقول عاليا * * * يطفو على وجه السيول طافيا
740 - (والحلية) النقدان و (المتاع) * * * باقي المعادن التي تنماع
741 -والخبث الخارج عند السبك * * * كزبد الماء بغير شك
742 -كلاهما يجفأ يعني يلقى * * * وذو المنافع الذي يستبقى
743 - (طوبى) بمعنى طيب ثناها * * * واختلفوا من بعدُ في معناها
744 -فقيل عيشة رضى مهنأة * * * وقيل تلك الجنة المهيأة
745 -وقيل بل شجرة في الجنة * * * وقيل لفظٌ عم كل منة
746 - (واليأس) للعلم وهكذا سُمع * * * في لغة مأثورة عن النخع
747 -وقيل كلا لم يجاوز أصله بل ضمن العلم فعدي مثله
748 - (وظاهر القول) يريد أسما * * * ظاهرة ليس لها مسمى
749 - (والمحو) للنسخ خلاف الإثباتْ * * * وهكذا التفسير عند الأثبات
750 -وقيل يمحو أمة وأخرى * * * (يثبت) بعد وهلم جرا
751 -وقيل في (أم الكتاب) اللوح * * * وقيل غيب ليس فيه بوح
752 -وقيل آي فيه محكمات * * * وغيرهن المتشابهات انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .