[فصل]
قال السيوطي:
{وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ}
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد ... } قال: رهب يعقوب عليهم العين.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر، عن محمد بن كعب - رضي الله عنه - في قوله {لا تدخلوا من باب واحد} قال: خشي عليهم العين.
وأخرج ابن جرير، عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله {لا تدخلوا من باب واحد} قال: خشي يعقوب على ولده العين.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {لا تدخلوا من باب واحد} قال: خاف عليهم العين.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله {لا تدخلوا من باب واحد} قال: كانوا قد أوتوا صوراً وجمالاً، فخشي عليهم أنفس الناس.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وأبو الشيخ، عن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - في قوله {وادخلوا من أبواب متفرقة} قال: أحب يعقوب أن يلقى يوسف أخاه في خلوة.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد في قوله {إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها} قال: خيفة العين على بنيه.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {وإنه لذو علم لما علمناه} قال: إنه لعامل بما علم، ومن لا يعمل لا يكون عالماً. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 4 صـ}