قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراءات {حيث نشاء} بالنون: ابن كثير. الآخرون بياء الغيبة {أني أوف} بفتح ياء المتكلم: نافع غير إسماعيل: {لفتيانه} {خير حافظاً} حمزة وعلي وخلف غير أبي بكر وحماد. الباقون {لفتيته} {خير حافظاً} {يكتل} بيان الغيبة: حمزة علي وخلف. الباقون بالنون. {تؤتوني} بالياء في الحالين: ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو عمرو يزيد وإسماعيل في الوصل.
الوقوف: {لنفسي} ج {أمين} 5 {الأرض} ج لانقطاع النظم مع اتصال المعنى {عليم} 5 {في الأرض} ج لاحتمال ما بعده الاستئناف أو الحال {حيث نشاء} ط {المحسنين} 5 {يتقون} 5 {منكرون} 5 {من أبيكم} ج لحق الاستفهام مع اتحاد القائل {المنزلين} 5 {ولا تقربون} 5 {لفاعلون} 5 {يرجعون} 5 {لحافظون} 5 {من قبل} ط لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار {حافظاً} ص {الراحمين} 5 {إليهم} ط لتمام جواب"لما" {ما نبغي} ط لأن ما بعده جملة مستأنفة موضحة للاستفهامية أو المنفية قبلها {إلينا} ج لاحتمال الاستئناف والعطف على ونحن نمير {كيل بعير} 5 ط {يسير} 5 {بكم} ط {قال الله} قيل: يسكت بين الفعل والاسم لأن القائل يعقوب لا الله سبحانه، والأحسن أن يفرق بينهما بقوة النغمة فقط لئلا يلزم الفصل بين القائل والمقول {وكيل} 5 {متفرقة} ط {من شيء} ط {الله} ط {توكلت} ط {المتوكلون} 5 {أبوهم} ط لأن جواب"لما"محذوف أي سلموا بإذن الله {قضاها} ط {لا يعلمون} 5. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 4 صـ 99 - 100}