فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231060 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) }

لمَّا تمدَّح بقوله: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنّىِ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} كأنه نودي في سِرِّه: ولا حين همَمْتَ؟ فقال: {وًمَآ أُبْرِّئُ نَفْسِى} . (1)

ويقال: قوله: {لِيَعْلَمَ أَنّىِ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} بيانُ الشكر على ما عصمه الله، وقوله: {وَمَا أُبَرِّى نَفْسِى} بيانُ العُذْرِ لما قصَّر في أمر الله، فاستوجب شكرُه زيادةَ الإحسان، واستحقَّ بعذره العفوَ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 190}

(1) يقول ابن القماش:

الراجح أن قوله تعالى {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنّىِ لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} من كلام امرأة العزيز، وقد تم توضيح المراد من قوله تعالى {وهم بها لولا ... } . والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت