سورة إبراهيم
قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [إبراهيم 4] .
(123) عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لم يبعث الله نبيا إلا بلغة قومه) .
تخريجه:
أخرجه أحمد 5: 158 قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن ذر، قال: قال مجاهد: عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: .. فذكره.
الحكم على الإسناد:
ضعيف، للانقطاع بين مجاهد وأبي ذر -رضي الله عنه-.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: مجاهد عن أبي ذر؛ مرسل.
ينظر: (المراسيل) لابن أبي حاتم ص 205.
والحديث أورده الهيثمي في (مجمع الزوائد) 7: 43 وقال:"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن مجاهدا لم يسمع من أبي ذر".
قال تعالى: {وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ} [إبراهيم 15 - 17] .
(124) عن أبي أمامة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله: {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُه} قال: (يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتي تخرج من دبره، يقول الله: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} ويقول: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} ) .
تخريجه:
أخرجه الترمذي (2583) في صفة جهنم: باب ما جاء في صفة شراب أهل النار، قال: حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله، أخبرنا صفوان بن عمرو، عن عبيد الله بن بسر، عن أبي أمامة -رضي الله عنه- .. فذكره.