فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242859 من 466147

وقال ابن جزي:

سورة إبراهيم عليه السلام:

{لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور}

الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والظلمات الكفر والجهل، والنور الإيمان والعلم {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} أي بأمره وهو إرساله {إلى صراط العزيز الحميد} بدل من إلى النور.

{اللَّهُ} قرئ بالرفع وهو مبتدأ أو خبر مبتدأ مضمر، وبالخفض بدل {يَسْتَحِبُّونَ} أي يؤثرون {وَيَبْغُونَهَا} قد ذكر {بِلِسَانِ قَوْمِهِ} أي بلغتهم وكلامهم {أَنْ أَخْرِجْ} أن مفسرة أو مصدرية على تقدير بأن {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ الله} أي عقوباته للأمم المتقدمة، وقيل: إنعامه على بني إسرائيل، واللفظ يعم النعم والنقم، وعبر عنها بالأيان لأنها كانت في بالأيام، وفي ذلك تعظيم لها كقولهم يوم كذا ويوم كذا.

{وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ} ذكر هنا بالواو، ليدل على أن سوء العذاب غير الذبح أو أعم من ذلك ثم جر الذبح كقوله وملائكته وجبريل وميكال، ذكر في البقرة بغير واو تفسير للعذاب {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ} من كلام موسى، وتأذن بمعنى أذن أي: أعلم كقولك: توعد وأوعد وإعلام الله مقترن بإنفاذ ما أعلم به {لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} هذا معمول تأذن لأنه يتضمن معنى قال، ويحتمل أن تكون الزيادة من خير الدنيا أو من الثواب في الآخرة أو منهما {وَلَئِن كَفَرْتُمْ} يحتمل أن يريد كفر النعم أو الكفر بالإيمان والأول أرجح لمقابلته بالشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت