فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244139 من 466147

فصل

قال القرطبي:

باب أين يكون الناس؟ يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟

مسلم عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت قائماً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد وذكر الحديث وفيه فقال اليهودي أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم في الظلمة دون الجسر الحديث بطوله وسيأتي.

وخرج مسلم أيضاً وابن ماجه جميعاً قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات فأين يكون الناس يومئذ؟ قال: على الصراط.

وأخرجه الترمذي قال: حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان عن داود بن هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: يا رسول الله والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه فأين يكون المؤمنون يومئذ؟ قال: على الصراط يا عائشة قال: هذا حديث حسن صحيح.

وخرج عن مجاهد قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا. قال: أجل والله ما تدري. حدثتني عائشة أنه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه قال: فقلت: فأين الناس يا رسول الله؟ قال: على جسر جهنم قال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

فصل: هذه الأحاديث نص في أن الأرض والسماوات تبدل وتزال ويخلق الله أرضاً أخرى يكون عليها الناس بعد كونهم على الجسر وهو الصراط. لا كما قال كثير من الناس أن تبدل الأرض عبارة عن تغيير صفاتها، وتسوية آكامها، ونسف جبالها ومد أرضها، ورواه ابن مسعود رضي الله عنه. خرجه ابن ماجه وسيأتي ذكره في الاشتراط إن شاء الله.

وذكر ابن المبارك من حديث شهر بن حوشب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت