[من روائع الأبحاث]
(فصل: في لمسات بيانية في السورة الكريمة)
تناسبها مع خواتيم إبراهيم ... آية (14 - 15) ... آية (60) ... آية (92)
هدف السورة ... آية (19) ... آية (61) ... آية (98)
آية (1) ... آية (22) ... آية (68) ... تناسب أولها مع آخرها
آية (2) ... آية (26) ... آية (74) ... تناسبها مع فواتح النحل
آية (5) ... قصة ضيف إبراهيم ... آية (75 - 77)
آية (9) ... آية (53) ... آية (82)
آية (12) ... آية (59) ... آية (88)
* تناسب خواتيم إبراهيم مع فواتح الحجر*
قال تعالى في خاتمة إبراهيم (هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ(52 ) ) وفي الحجر قال (تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ(1 ) ) ، هذا بلاغ للناس - تلك آيات الكتاب، هذا بلاغ للناس أي القرآن وما قاله في القرآن لأنه ذكر عاقبة الكافرين كل هذا من القرآن فقال هذا بلاغ للناس، كيف بلّغهم؟ (تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ) بلّغهم بالقرآن.
* * هدف السورة: حفظ الله لدينه* *
السورة مكية ونزلت في وقت اشتد الأذى على الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين في مكة وتعرضوا للإستهزاء والإتهام كحال المسلمين الآن فجاءت هذه السورة وكأنها رسالة قرآنية من الله تعالى ليطمئن رسوله والمسلمين أن هذا الدين محفوظ من الله تعالى وما على المسلمين إلا الإستمرار في الدعوة والتركيز عليها وعدم الإنبهار بقوة اعدائهم أو الإستشعار بالضعف والوهن والإنهزامية أمام الأعداء.