[من روائع الأبحاث الجامعة والقيمة والنفيسة]
شبهات علوم القرآن
وفيها:
1 -شبهة: ادعاؤهم وجود آيات متعارضة في القرآن الكريم.
2 -شبهة حول حفظ الله - عز وجل - للقرآن، وحديث الداجن.
3 -شبهة حول المتشابه بين آيات القرآن الكريم.
4 -شبهة: ادعاؤهم عدم وجود إعجاز في القرآن الكريم.
5 -شبهة: ادعاؤهم وجود ألفاظ أعجمية في القرآن.
6 -شبهة: التكرار في القرآن.
7 -اختلاف المسلمين في أول ما نزل، وآخر ما نزل من القرآن.
8 -اختلاف المسلمين في المكي والمدني من آيات وسور القرآن.
9 -اختلاف المسلمين في أسباب النزول.
10 -اختلاف المسلمين في ترتيب السور.
11 -اختلاف المسلمين في عدد سور وآيات القرآن.
12 -شبهة: الوحي.
13 -شبهة: القرآن من تأليف النبي - صلى الله عليه وسلم -.
14 -شبهة: اقتباس القرآن من الشعر.
15 -شبهة: اقتباس القرآن من ورقة بن نوفل.
16 -شبهة: اقتباس القرآن من بحيرى.
17 -شبهة: اقتباس القرآن من التوراة والإنجيل.
18 -شبهات: الناسخ والمنسوخ.
19 -الأحرف السبعة، والقراءات.
20 -شبهات: جمع القرآن.
1 -شبهة: ادعاؤهم وجود آيات متعارضة في القرآن الكريم.
نص الشبهة:
يدَّعون وجود تعارض واختلاف بين آيات القرآن الكريم.
والرد على ذلك من وجوه:
الوجه الأول: قواعد وتنبيهات مهمة.
الوجه الثاني: طرق دفع الإشكال عن آيات القرآن الكريم.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: قواعد وتنبيهات مهمة.
قبل الخوض في مباحث هذا الفصل نذكر بعض القواعد والتنبيهات والتقييدات المهمة.
أولًا: المقطوع به أن جميع القرآن مما يمكن علمه وفهمه وتدبره فلا يجوز أن يكون الله أنزل كلامًا لا معنى له، ولا يجوز أن يكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - وجميع الأمة لا يعلمون معناه.
وهذا مصداقًا لقوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} وتيسيره للذكر يتضمن أنواعًا من التيسير:
إحداها: تيسير ألفاظه للحفظ. الثاني: تيسير معانيه للفهم.
الثالث: تيسير أوامره ونواهيه للامتثال، ومعلوم أنه لو كان بألفاظ لا يفهمها المخاطب، لم يكن ميسرًا له، بل كان معسرًا عليه.