فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245233 من 466147

ومن لطائف ونكات العز بن عبد السلام:

سورة الحجر(15)

قوله عز وجل ... {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا} (15: 3) .

المأمور به هاهنا ما هو؟ إن قلت: الإبلاغ، فهو مأمور به، وكذلك الحرص على إيمانهم، وغير ذلك.

والجواب: أنهم قالوا: إن هذه الآية منسوخة بآية السيف. فدل على أن المحذوف هو قتالهم.

ويستقيم جزم"يأكلوا"على مذهب سيبويه، إذ الأمر مقدر عنده بـ {إن} ، فيكون تقدير الكلام عنده: إن تترك قتالهم يأكلوا ويتمتعوا.

قوله عز وجل: ... {إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} (15: 60) .

كيف يعلق"قدرنا"- وليس هو من أفعال القلوب عن العمل في"إن".

جوابه: تضمن معنى"علمنا". وكذلك قوله عز وجل: {عينا يشرب بها المقربون} - و"يشرب"يتعدى بنفسه - لأنه ضمن معنى"يروي". انتهى انتهى {فوائد في مشكل القرآن، للعز بن عبد السلام. ص/ 145 - 146} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت