فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247220 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {إِن المتقين في جنات وعيون}

قد شرحنا في سورة [البقرة: 2 و 25] معنى التقوى والجنات.

فأما العيون، فهي عيون الماء، والخمر، والسلسبيل، والتسنيم، وغير ذلك مما ذُكر أنه من شراب الجنة.

قوله تعالى: {ادخلوها بسلام} المعنى: يقال لهم: ادخلوها بسلام، وفيه ثلاثة أقوال:

أحدها: بسلامة من النار.

والثاني: بسلامة من كل آفة.

والثالث: بتحية من الله.

وفي قوله: {آمنين} أربعة أقوال:

أحدها: آمنين من عذاب الله.

والثاني: من الخروج.

والثالث: من الموت.

والرابع: من الخوف والمرض.

قوله تعالى: {ونزعنا ما في صدورهم من غِلّ} قد ذكرنا تفسيرها في سورة [الأعراف: 43] فإن المفسرين ذكروا ما هناك هاهنا من تفسير وسبب نزول.

قوله تعالى: {إِخواناً} منصوب على الحال، والمعنى: أنهم متوادّون.

فإن قيل: كيف نصب"إِخواناً"على الحال، فأوجب ذلك أن التآخي وقع مع نزع الغِلِّ، وقد كان التآخي بينهم في الدنيا؟

فقد أجاب عنه ابن الأنباري، فقال: ما مضى من التآخي قد كان تشوبه ضغائن وشحناء، وهذا التآخي بينهم الموجودُ عند نزع الغِلِّ هو تآخي المصافاة والإِخلاص، ويجوز أن ينتصب على المدح، المعنى: اذكر إِخواناً.

فأما السرر، فجمع سرير، قال ابن عباس: على سرر من ذهب مكلَّلة بالزبرجد والدُّرِّ والياقوت، السرير مثل ما بين عدن إِلى أيلة، {متقابلين} لا يرى بعضهم قفا بعض، حيثما التفت رأى وجهاً يحبه يقابله.

قوله تعالى: {لايَمسُّهم فيها نَصَب} أي: لا يصيبهم في الجنة إِعياءٌ وتعب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت