قال - عليه الرحمة:
{وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) }
وكذلك أخبر أن أصحاب الحجر - وهم ثمود - كذبوا المرسلين إليهم، وأنهم أعرضوا عن الآيات التي هي المعجزات كنافِة صالح وغيرها، وأنهم كانوا أخلدوا إلى الأرضين وكانوا مُغْتَرِّين بطول إمهال الله إياهم من تأخير العقوبة عنهم، وكانوا يتخذون من الجبال بيوتاً، ويظنون أنهم على أنفسهم آمِنُون من الموت والعذاب.
ثم أخبر أنهم أَخَذَتْهم الصيحةُ على بغتةِ، ولم تُغْنِ عنهم حيلتُهم لمَّا حَلَّ حَيْنُهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 278 - 279}