فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
السورة التي يذكر فيها النحل
(فلا تستعجلوه) [1] تام (عما يشركون) حسن.
(أنا فاتقون) [2] تام.
(والأرض بالحق) [3] حسن.
(إلا بشق الأنفس) [7] حسن.
(لتركبوها) [8] حسن ثم تبتدئ: (وزينة) على معنى «وزينة فعل ذلك» . والوقف على قوله: (إن ربكم لرؤوف رحيم) غير تام لأن الخيل والبغال والحمير تنتصب على النسق على (خلق) ، ويجوز أن تنصبها بإضمار «وسخر لكم الخيل والبغال» ، فيحسن الوقف على قوله: (لرؤوف رحيم) . (وزينة) وقف تام.
ومثله: (ومنها جائر) [9] .
(لعلكم تهتدون) [15] .
(وعلامات) [16] حسن.
(لا تحصوها) [18] حسن. (لغفور رحيم) تام. (وما تعلنون) حسن.
(والذين يدعون من دون الله) [20] كان الحسن ونافع والأعمش وأبو عمرو وابن كثير يقرؤون (والذين تدعون) بالتاء. وكان عاصم يقرأ: (والذين يدعون) بالياء. فمن قرأ: (والذين تدعون) بالتاء لم يقف على (تعلنون) ووقف على (يخلقون) . ومن قرأ: (والذين يدعون) بالياء. فمن قرأ: (والذين تدعون) بالتاء لم يقف على (تعلنون) ووقف على (يخلقون) . ومن قرأ: (والذين يدعون) بالياء وقف على قوله: (وما تعلنون) . والوقف على (يخلقون) تام إذا رفعت «الأموات» بإضمار (هم أموات) فإذا رفعت «الأموات» بقوله:(والذين يدعون من دون
الله أموات)لم يتم الوقف على (يخلقون) .
(أيان يبعثون) [21] تام.
(إلهكم إله واحد) [22] تام.
(ما كنا نعمل من سوء) [28] تام.
(بما كنتم تعلمون) تام.
(خالدين فيها) [29] تام.
(قالوا خيرا) [30] تام. (في هذه الدنيا حسنة) حسن. ومثله: (ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين) تام إذا رفعت «الجنات» بما عاد من الهاء في (يدخلونها) [31] فإن رفعت «الجنات» بـ «نعم» لم يحسن الوقف على (المتقين) .
(كذلك فعل الذين من قبلهم) [33] وقف حسن.
(من حقت عليه الضلالة) [36] حسن.
ومثله: (لا يهدي من يضل) [37] .
(لا يبعث الله من يموت) [38] وقف حسن.
(لنبوئنهم في الدنيا حسنة) [41] وقف حسن.
ومثله: (بالبينات والزبر) [44] .
(من نعمة فمن الله) [53] .
(ليكفروا بما آتيناهم) [55] .
(أم يدسه في التراب) [59] .