{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) }
الخفض مقابل الرفع، وهو كناية عن الإلانة والرفق.
عضين: جمع عضة، وأصلها الواو والهاء يقال: عضيت الشيء تعضيه فرقته، وكل فرقة عضة، فأصله عضوة.
وقيل: العضة في قريش السحر، يقولون للساحر: عاضه، وللساحرة: عاضهة.
قال الشاعر:
أعوذ بربي من النافثات ... في عقد العاضه المعضه
وفي الحديث:"لعن الله العاضهة والمستعضهة"وفسر بالساحر والمستسحرة، فأصله الهاء.
وقيل: من العضه يقال: عضهه عضها، وعضيهة رماه بالبهتان.
قال الكسائي: العضه الكذب والبهتان، وجمعها عضون.
وذهب الفراء إلى أنّ عضين من العضاة، وهي شجرة تؤذي تخرج كالشوك.
ومن العرب من يلزم الياء ويجعل الإعراب في النون فيقول: عضينك كما قالوا: سنينك، وهي كثيرة في تميم وأسد.
الصدع: الشق، وتصدع القوم تفرقوا، وصدعته فانصدع أي شققته فانشق.
وقال مؤرج: أصدع أفصل، وقال ابن الأعرابي: أفصد.
وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل.
إن ربك هو الخلاق العليم.
ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم.
لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين.
وقل إني أنا النذير المبين.
كما أنزلنا على المقتسمين.
الذين جعلوا القرآن عضين.
فوربك لنسألنهم أجمعين.
عما كانوا يعملون.
فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين.
إنا كفيناك المستهزئين.
الذين يجعلون مع الله إلهاً آخر فسوف يعلمون.
ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون.
فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين: إلا بالحق أي: خلقاً ملتبساً بالحق.