وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة النَّحْل
• {خَصِيمٌ مُّبِينٌ} : بَيِّنُ الخُصُومَةِ، كَثِيرُ المُجَادَلَةِ، يُكَذِّبُ الرِّسَالَةَ وَيُنْكِرُ القيامةَ.
• {دِفْءٌ} ما يُسْتَدْفَأُ به من لِبَاسٍ.
• {حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} الإِرَاحَةُ: رَدُّ الأنعامِ بِالْعَشِيِّ إلى مَرَاحِهَا حيث تَأوِي إليه بالليلِ، وَتَسْرِيحُهَا إخراجُها بالغَدَاةِ إلى المَرْعَى، والتَّجَمُّلُ بها كَامِنٌ بالانتفاعِ بها؛ لأنه من أَعْظَمِ أَغْرَاضِ أَصْحَابِ المَوَاشِي، وَقَدَّمَ الإِرَاحَةَ عَلَى التَّسْرِيحِ؛ لأن الجمالَ في الإراحةِ أظهرُ إذا أَقْبَلَتْ مَلْأَى البُطُونِ وَالضُّرُوعِ، فَيَعْظُمُ وَقْعُهَا عِنْدَ النَّاسِ.
• {وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} بَيَانُ الطَّرِيقِ، وَتَقْوِيمُهَا؛ بِنَصْبِ الحجَجِ، وَإِرْسَالِ الرُّسُلِ.
• {تُسِيمُونَ} تَرْعَوْنَ أَنْعَامَكُمْ.
• {حِلْيَةً} زِينَةً كَاللُّؤْلُؤِ.
• {مَوَاخِرَ} جَمْعُ مَاخِرَةٍ، والمَخْرُ: هُوَ الشَّقُّ، أي أن السفينةَ تَشُقُّ الماءَ.
• {أَن تَمِيدَ بِكُمْ} لِئَلَّا تَمِيلَ وَتَضْطَرِبَ بِكُمْ، والمَيْدُ هُوَ اضْطِرَابُ الشيءِ العظيمِ كالأرض.
• {الزُّبُرِ} الكُتُبُ، مِنْ زَبَرْتُ الكتابَ: إذا قَرَأْتَهُ، وَزَبَرْتُ الكِتَابَ: كَتَبْتُهُ، وقيل: الزَّجْرُ، وَسُمِّيَ الكتابُ بذلك؛ لأنه يَزْجُرُ النَّاسَ عن ذلك.
• {تَقَلُّبِهِمْ} في أَسْفَارِهِمْ، وَتَصَرُّفِهِمْ في أعمالهم؛ فإن اللهَ تعالى قَادِرٌ عَلَى إِهْلَاكِهِمْ في السَّفَرِ وَالحَضَرِ، والليلِ والنهارِ.
• {عَلَى تَخَوُّفٍ} عَلَى تَنَقُّصٍ في أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهمْ، وقيل: أن يُهْلِكَ قَرْيَةً فتخافُ الأُخْرَى، وقيل: عَلَى عَجَلٍ.
• {يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ} يَمِيلُ ظِلُّ الشيءِ من جانبٍ إلى جانبٍ فيكونُ في أولِ النهارِ عَلَى حالٍ ثم يَتَقَلَّصُ ويعودُ في آخِرِ النهارِ عَلَى حالةٍ أُخْرَى، والفيءُ في اللغةِ الرجوعُ، يقال: فَاءَ يَفِيءُ: إذا رَجَعَ، وَسُمِّيَ الظِّلّ فَيْئًا؛ لأنه يَرْجِعُ من المغربِ إلى المَشْرِقِ، والظلالُ جَمْعُ ظِلٍّ، وَجَمَعَ الظلالَ لأنه أَرَادَ الكثرةَ.
• {لَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} أي: له العبادةُ دَائِمًا، وقيل: خَالِصًا.