فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250573 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة النحل

قوله تعالى: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ) .

جل المفسرينَ على أن اللفظ للماضي والمعنى للاستقبال، وكذلك

أكثر ألفاظ القيامة، لأنها لصحة وقوعها وصدق المخبر بها كالكائن الدائم.

الغريب: أي الأمر لصحته فهو للماضي

(فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ) الهاء تعود إلى الأمر.

الغريب: تعود إلى الله تعالى.

قوله: (لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) .

أي بالمشقة الشديدة.

الغريب: لم تكونوا بالغيه إلا بنصف النفس، لِذهاب نصفها بالتعب.

أي بنصف قوى أنفسكم، ويقوي هذا المعنى قول المتنبي:

حتى وصلتُ بنفسٍ ماتَ أكثرها... وليتني عشتُ منها بالذي فَضُلا

العجيب: لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس"لولاها"، فأضمر.

والشق: المشقة مصدر والشق - بالفتح - لغة فيه، وقد قرئ

والشق"- بالكسر - أيضاً، أحد شقي الشيء، والهاء في قوله: (بالغيه) "

في محل جر بالإضافة.

الغريب: الأخفش: في محل نصب.

قوله: (وَزِينَةً) .

أي لتركبوها ولتتزينوا بها، فلما حذف اللام نصب، وقيل: وجعلها

زينة.

ابن عباس: والحكم لحم الخيل حرام، لأنها للركوب والزينة، كالبغال

والحمير، قال جابر: في لحم الخيل، حلال، وكنا، نأكل لحم الخيل على

عهد رسول الله ي - صلى الله عليه وسلم - .

قوله: (وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ(8) ، قيل: يريد في الجنة ما لا عين رأت.

ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. وقيل: غير ذلك.

قال الشيخ: ويحتمل أن السكوت عن تفسير ما يقول الله فيه (وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) أولى.

قوله: (مِنْهُ شَرَابٌ) ، أي ماء مشروب.

الغريب: هو شراب.

قوله: (وَمِنْهُ شَجَرٌ)

يريد ما ينبت المرعى، وكل نبات على الأرض شجر.

وأنشد الزجاج:

نُطْعِمُها اللحمَ إذا عَزَّ الشجَرْ

والخيلُ في إطعامها اللحمَ ضرر

يريد بالشجر النبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت