فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250574 من 466147

الغريب: ومنه شُرْب شجر.

قوله: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ) .

من نصب ، عطفها على الأول ، وأعاد المسخرات ، لأن المعنى

مسخرة لله سخرها لكم ، فهي نصب على الحال ، ومن رفع الكل ، جعل

الواو للحال.

قوله: (وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ) .

يجوز أن يكون نصبا بالعطف على تقدير ، وسخر لكم ما ذرأ ، ويجوز

أن يكون رفعا بالابتداء.

(إِنَّ فِي ذَلِكَ) خبره ، ويجوز أن يكون جواباً للعطف

على ذلك ، أي في ذلك وفيما ذرأ لكلم.

قوله: (وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ) .

وحد الخطاب وما قبله وما بعده جمع لقوله: (تَرَى) اختصاص في

الاستعمال للشيء ، يوحد على صفة متى طلبه طالب وجده (عليها) ، وليس

بخطاب لواحد معين ، بل هو جار مجرى قول القائل ، أيها الرجل ، وكلكم

ذلك الرجل ، ومثله في القرآن كثير ، منه قوله: (ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا) .

(وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ) ، (تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ) ، وكذلك في

سورة الملائكة.

سؤال: لِمَ قال في هذه السورة: (وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ) ، وقال في صورة الملائكة (وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا) ، فقدم وحذف الواو.

الجواب: القياس تأخير فيه ، فجاء في هذه السورة على القياس.

وكذلك لتأكلوا منه وزاد ها هنا الواو ، لأنه عطف على لام العلة ، وهي

لتأكلوا ، وفي الملائكة ، لما قدم"من"في قوله: (ومن كل تَأْكُلُونَ) قدم

في موافقة لذلك ، ولم يزد الواو ، لأن اللام للعلة وليس قبله ما يعطف عليه.

كما في هذه السورة.

قوله: (أن تَميدَ بِكم) .

تقديره: كراهة أن تميدَ بكم ، فحذف المضاف ، وأقيم المضاف إليه

مقامه ، ومحله نصب على العلة. وقال الكوفيون:"لا"مضمر ، وتقديره:

أن لا تميد بكم.

قوله: (وعَلامَاتٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت