فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252186 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد}

فيه قولان:

أحدهما: أنه هدم بنيانهم من قواعدها وهي الأساس.

الثاني: أنه مثل ضربه الله تعالى لاستئصالهم.

{فخرّ عليهم السقف من فوقهم} فيه وجهان:

أحدهما: فخرّ أعالي بيوتهم وهم تحتها، فلذلك قال {من فوقهم} وإن كنا نعلم أن السقف عال إلا أنه لا يكون فوقهم إذ لم يكونوا تحته، قاله قتادة.

الثاني: يعني أن العذاب أتاهم من السماء التي هي فوقهم، قاله ابن عباس.

وفي الذين خر عليهم السقف من فوقهم ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه النمرود بن كنعان وقومه حين أراد صعود السماء وبنى الصرح. فهدمه الله تعالى عليه، قاله ابن عباس وزيد بن أسلم.

الثاني: أنه بختنصر وأصحابه، قاله بعض المفسرين.

الثالث: يعني المقتسمين الذين ذكرهم الله تعالى في سورة الحجر، قاله الكلبي.

قوله عز وجل: {الَّذِين تتوفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}

قال عكرمة: نزلت هذه الآية في قوم أسلموا بمكة ولم يهاجروا، فأخرجتهم قريش إلى بدر كرها، فقتلوا، فقال الله {الذين تتوفاهم الملائكة} يعني بقبض أرواحهم. {ظالمي أنفسهم} في مقامهم بمكة وتركهم الهجرة. {فألقوا السّلَمَ} يعني في خروجهم معهم وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه الصلح، قاله الأخفش.

الثاني: الاستسلام، قاله قطرب.

الثالث: الخضوع، قاله مقاتل. {ما كنا نعمل من سوء} يعني من كفر.

{بَلَى إن الله عليمٌ بما كنتم تعملون} يعني إن أعمالهم أعمال الكفار. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت