[فصل]
قال السيوطي:
أخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن مسعود، أنه قرأ {فإن الله لا يهدي} بفتح الياء {من يضل} بضم الياء.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن الأعمش قال: قال لي الشعبي: يا سليمان، كيف تقرأ هذا الحرف؟ قلت {لا يهدي من يضل} فقال: كذلك سمعت علقمة أنه كان يقرأ {لا يهدي من يضل} .
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر، عن علقمة أنه كان يقرأ {لا يهدي من يضل} .
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن إبراهيم، أنه قرأ {لا يهدي من يضل} .
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد أنه كان يقرأ هذا الحرف {فإن الله لا يهدي من يضل} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {فإن الله لا يهدي من يضل} قال: من يضله الله لا يهديه أحد.
{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) }
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي العالية قال: كان لرجل من المسلمين على رجل من المشركين دين فأتاه يتقاضاه، فكان فيما تكلم به والذي أرجوه بعد الموت، أنه لكذا وكذا. فقال له المشرك: إنك لتزعم أنك تبعث من بعد الموت ... فأقسم بالله جهد يمينه: لا يبعث الله من يموت. فأنزل الله: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ... } الآية.
وأخرج ابن مردويه عن علي في قوله: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت} قال: نزلت في.