فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254071 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء}

يحتمل وجهين:

أحدهما: صفة السوء من الجهل والكفر.

الثاني: وصفهم الله تعالى بالسوء من الصاحبة والولد.

{ولله المَثلُ الأعلى} فيه وجهان:

أحدهما: الصفة العليا بأنه خالق ورزاق وقادر ومُجازٍ. الثاني: الإخالص والتوحيد، قاله قتادة.

قوله عز وجل: {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم}

يعني في الدنيا بالانتقام لأنه يمهلهم في الأغلب من أحوالهم.

{ما ترك عليها من دابّةٍ} يعني بهلاكهم بعذاب الاستئصال من أخذه لهم بظلمهم. {ولكن يؤخرهم إلى أجلٍ مسمى} فيه وجهان:

أحدهما: إلى يوم القيامة.

الثاني: تعجيله في الدنيا. فإن قيل: فكيف يعمهم بالهلاك مع أن فيهم مؤمناً ليس بظالم؟ فعن ذلك ثلاثة أجوبة:

أحدها: أنه يجعل هلاك الظالم انتقاماً وجزاء، وهلاك المؤمن معوضاً بثواب الآخرة.

الثاني: ما ترك عليها من دابة من أهل الظلم.

الثالث: يعني أنه لو أهلك الآباء بالكفر لم يكن الأبناء ولا نقطع النسل فلم يولد مؤمن.

قوله عز وجل: {ويجعلون لله ما يكرهون} يعني من البنات. {وتصف ألسنتهم الكذب أنّ لهم الحُسنَى} فيه وجهان:

أحدهما: أن لهم البنين مع جعلهم لله ما يكرهون من البنات، قاله مجاهد.

الثاني: معناه أن لهم من الله الجزاء الحسن، قاله الزجاج. {لا جرم أن لهم النار} فيه أربعة أوجه:

أحدهما: معناه حقاً أن لهم النار. الثاني: معناه قطعاً أن لهم النار.

الثالث: اقتضى فعلهم أن لهم النار.

الرابع: معناه بلى إن لهم النار، قاله ابن عباس.

{وأنهم مفرطون} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: معناه منسيون، قاله مجاهد.

الثاني: مضيّعون، قاله الحسن.

الثالث: مبعدون في النار، قاله سعيد بن جبير.

الرابع: متروكون في النار، قاله الضحاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت