سورة النحل
مكية، غير ثلاث آيات في آخرها
وهي مئة وثمان وعشرون آية، وتسمى سورة النعم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ(1) ] .
كانوا يستعجلون ما وعدوا به من قيام الساعة أو نزول العذاب بهم يوم بدر، استهزاء وتكذيباً بالوعد، فقيل لهم (أَتى أَمْرُ اللَّهِ) الذي هو بمنزلة الآتي الواقع وإن
سورة النحل
وتسمى سورة النِّعَم
مكية، وهي مئة وثمان وعشرون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله: (( أَتَى أَمْرُ اللَّهِ) أي: هو بمنزلة الآتي الواقع)، الراغب: الإتيان: مجيء بسهولة، ومنه قيل للسيل المار على وجهه: أتى وأتاويٌّ، وبه شُبه الغريبُ، فقيل: أتاويٌّ، والإتيان: يُقال للمجيء بالذات وبالأمر وبالتدبير، ويقالُ في الخير والشر، وفي الأعيان والأعراض، قال تعالى: (إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ) [الأنعام: 40] أي بالأمر والتدبير، وقال: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ) [النحل: 1] .