فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253275 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين}

فيه أربعة أوجه:

أحدها: في إقبالهم وإدبارهم، قاله ابن بحر.

الثاني: في اختلافهم، قاله ابن عباس. الثالث: بالليل والنهار، قاله ابن جريج.

الرابع: في سفرهم.

{أو يأخذهم على تخوفٍ} فيه ستة أوجه:

أحدها: يعني على تنقص بأن يهلك واحد بعد واحد فيخافون الفناء، قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك.

الثاني: على تقريع بما قدموه من ذنوبهم، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً.

الثالث: على عجل، وهذا قول الليث.

الرابع: أن يهلك القرية فتخاف القرية الأخرى، قاله الحسن.

الخامس: أن يعاقبهم بالنقص من أموالهم وثمارهم، قاله الزجاج. {فإن ربكم لرءُوف رحيم} أي لا يعاجل بل يمهل.

قوله عز وجل: {أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظِلالُهُ}

فيه أربعة أوجه:

أحدها: يرجع ظلالُه، لأن الفيء الرجوع، ولذلك كان اسماً للظل بعد الزوال لرجوعه.

الثاني: معناه تميل ظلاله، قاله ابن عباس.

الثالث: تدور ظلاله، قاله ابن قتيبة.

الرابع: تتحول ظلاله، قاله مقاتل.

{عن اليمين والشمائل} فيه وجهان:

أحدهما: يعني تارة إلى جهة اليمين، وتارة إلى جهة الشمال، قاله ابن عباس. لأن الظل يتبع الشمس حيث دارت.

الثاني: أن اليمين أول النهار، والشمال آخر النهار، قاله قتادة والضحاك.

{سجداً لله} فيه ثلاث تأويلات:

أحدهما: أن ظل كل شيء سجوده، قاله قتادة.

الثاني: أن سجود الظلال سجود أشخاصها، قاله الضحاك.

الثالث: أن سجود الظلال كسجود الأشخاص تسجد لله خاضعة، قاله الحسن. ومجاهد.

وقال الحسن: أما ظلك فيسجد لله، وأما أنت فلا تسجد لله، فبئس والله ما صنعت.

{وهم داخرون} أي صاغرون خاضعون، قال ذو الرمة:

فلم يبق إلا داخرُ في مخيس ... ومنحجر في غير أرضك حُجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت