فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253276 من 466147

قوله عز وجل: {ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة} أما سجود ما في السماوات فسجود خضوع وتعبد، وأما سجود ما في الأرض من دابة فيحتمل وجهين:

أحدهما: أن سجوده خضوعه لله تعالى.

الثاني: أن ظهور ما فيه من قدرة الله يوجب على العباد السجود لله سبحانه.

وفي تخصيص الملائكة بالذكر، وإن دخلوا في جملة من في السماوات والأرض وجهان:

أحدهما: أنه خصهم بالذكر لاختصاصهم بشرف المنزلة فميزهم من الجملة بالذكر وإن دخلوا فيها.

الثاني: لخروجهم من جملة من يدب، لما جعل الله تعالى لهم من الأجنحة فلم يدخلوا في الجملة، فلذلك ذكروا.

وجواب ثالث: أن في الأرض ملائكة يكتبون أعمال العباد لم يدخلوا في جملة ملائكة السماء فلذلك أفردهم بالذكر.

{وهم لا يستكبرون} يحتمل وجهين:

أحدهما: لا يستكبرون عن السجود لله تعالى.

الثاني: لا يستكبرون عن الخضوع لقدرة الله.

{يخافون رَبَّهم من فوقهم} فيه وجهان:

أحدهما: يعني عذاب ربهم من فوقهم لأن العذاب ينزل من السماء.

الثاني: يخافون قدرة الله التي هي فوق قدرتهم وهي في جميع الجهات.

{ويفعلون ما يؤمرون} فيه وجهان:

أحدهما: من العبادة، قاله ابن عباس.

الثاني: من الانتقام من العصاة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت