فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252090 من 466147

وقال الخازن:

قوله سبحانه وتعالى {إلهكم إله واحد}

يعني أن الذي يستحق العبادة هو إله واحد، وهذه أصنام متعددة فكيف تستحق العبادة {فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة} يعني جاحدة لهذا المعنى {وهم مستكبرون} يعني عن اتباع الحق لأن الحق إذا تبين كان تركه تكبراً {لا جرم} يعني حقاً {أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين} يعني عن اتباع الحق (م) عن ابن مسعود أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً وفعله حسناً قال:"إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق، وغمط الناس"قوله بطر الحق هو أن يجعل ما جعله الله حقاً من توحيده، وعبادته باطلاً وهذا على قول من جعل أصل البطر من الباطل، ومن جعله من الحيرة فمعناه يتحير عند سماء الحق فلا يقبله، ولا يجعله حقاً، وقيل: البطر التكبر يعني أنه يتكبر عند سماع الحق فلا يقبله، وقوله: وغمط الناس يقال: غمطت حق فلان إذا احتقرته ولم تره شيئاً وكذا معنى غمصته أي انتقصت به وازدريته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت