فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250109 من 466147

وَقَالَ ابْنُ زَنْجَلَةَ:

سورة النحل

{أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون 1}

قرأ حمزة والكسائي سبحانه وتعالى عما تشركون بالتاء وكذلك

الذي بعده وحجتهما قوله فلا تستعجلوه رد الخطاب الثاني على الأول

وقرأ الباقون بالياء على الابتداء لا يردون على أول الكلام ولهم حجتان إحداهما أن سعيد بن جبير قرأ أتى أمر الله فلا يستعجلوه بالياء والثانية أن الله تعالى أنزل القرآن على محمد صلى الله عليه فقال محمد تنزيها لله سبحانه وتعالى عما يشركون

ينزل الملائكة بالروح 2

قرأ أبو بكر في رواية الكسائي تنزل بالتاء مضمومة وفتح الزاي الملائكة رفع على ما لم يسم فاعله وحجته قوله ونزل الملائكة

وقرأ روح تنزل الملائكة بفتح التاء وحجته قوله تنزل الملائكة والروح فيها

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ينزل الملائكة أي الله ينزلها وحجتهم قوله ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وحجتهم في التخفيف وأنزلنا إليك الذكر

وقرأ الباقون بالتشديد وحجتهم قوله إنا نحن نزلنا الذكر

ينبت لكم به الزرع 11

قرأ أبو بكر ننبت لكم به الزرع بالنون الله أخبر عن نفسه بلفظ الملوك كما قال نحن قسمنا

وقرأ الباقون بالياء أي ينبت الله وحجتهم قوله قبلها هو الذي أنزل من السماء ماء 10

وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره 12

قرأ ابن عامر والشمس والقمر والنجوم مسخرات بالرفع فيهما لأنه لا يصلح أن تقول وسخر النجوم مسخرات فقطعها عما قبلها وجعل والنجوم ابتداء ومسخرات خبرا

وقرأ الباقون جميع ذلك بالنصب نسقا على ما قبله فإن قيل فكيف جاز المتصرفة المخلوقة على سخر فإن تلك جاء مسخرات بعدها هذه الأشياء المنصوبة المنسوقة على ذلك قيل فإن ذلك لا يمتنع لأن الحال تكون مؤكدة كقوله وهو الحق مصدقا و

أنا ابن دارة معروفا بها نسبي ... كفى بالنأي من أسماء كاف ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت