(وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ) أي خلقا متلبسا بالحق كى يكون دليلا على وجود الصانع وصفاته وحجة على المنكرين مزيلا لعذرهم - أو المعنى متلبسا بالحق لا يلايم استمرار الفساد ودوام الشر فاقتضت الحكمة إهلاك أمثال هؤلاء وازالة فسادهم من الأرض وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فينتقم الله ممن أشرك بالله وكذّب رسله
(فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) أي اعرض عنهم ولا تعجل للانتقام منهم.
(إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ) الّذي خلقك وخلق أعداءك وبيده الأمر كله الْعَلِيمُ (86) بالمحسن والمسيء فيجازى كلا منهما على حسب عمله - أو هو العليم بحالك وحالهم فهو حقيق بان تكل إليه أمرك - أو هو الّذي خلقكم وعلم ما هو الأصلح لكم والأصلح اليوم الصفح -.
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي جمع مثناة اسم الظرف أو مثنية اسم الفاعل صفة للايات أو السور - قال البغوي قال عمر وعليّ وابن مسعود رضى الله عنهم هي فاتحة الكتاب سبع آيات وهو قول قتادة وعطاء والحسن وسعيد بن جبير