فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249207 من 466147

وروى البخاري عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم - وفى وجه التسمية بالمثاني اقوال قال ابن عباس رضى الله عنهما والحسن وقتادة لأنها تثنّى في الصلاة فيقرا في كل ركعة - وقيل لأنها مقسومة بين الله وبين العبد بنصفين نصفها ثناء ونصفها دعاء - عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عزّ وجلّ قسّمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين الحديث وقد مر في تفسير سورة الفاتحة - وقال الحسين بن الفضل سميت مثانى لأنها نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة كل مرة معها سبعون الفا من الملائكة - وقال مجاهد سميت مثانى لأن الله تعالى استثناها وادّخرها لهذه الامة فما أعطاها غيرهم - وقال أبو زيد البلخي سميت مثانى لأنها تثنى أي تصرف أهل الشر عن الفسق من قولهم ثنيت عنانى - وقيل لأنها تثنى على الله عزّ وجلّ بصفاته العظام - وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس قال سبعا يعني سبع سور من المثاني للبيان فالمثانى اما من التثنية باعتبار تكرر قراءته أو ألفاظه أو قصصه ومواعظه قال وهي السبع الطوال أولها البقرة وآخرها الأنفال مع التوبة فانهما في حكم سورة واحدة ولذلك لم يكتب بينهما سطر بسم الله - وقيل سابعها التوبة وحدها وقيل يونس - قال ابن عباس انما سميت السبع الطوال مثانى لأن الفرائض والحدود والأمثال والخير والشر والعبر ثنيت فيها يعني تكررت - وقيل انها من الثناء باعتبار انه مثنّى عليه بالبلاغة والاعجاز ومثنّى على الله بما هو أهله من أسمائه وصفاته - روى محمّد بن نصر عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله أعطاني السبع الطوال مكان التورية وأعطاني الراءات إلى الطواسين مكان الإنجيل وأعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور وفضلنى بالحواميم والمفصل ما قزاهن نبي قبلى - وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال اوتى النبي صلى الله عليه وسلم السبع الطوال وأعطى موسى عليه السلام ستّا فلما القى الألواح رفغت ثنتان وبقيت اربع - وقيل المراد بالسبع الحواميم السبع روى البغوي بسنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت