فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 248250 من 466147

وقال الواحدي:

80 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ} قال المفسرون: الحِجْر اسم وادٍ كان يسكنه ثمود.

وقوله تعالى: {الْمُرْسَلِينَ} قال ابن عباس والكلبي وعامة المفسرين: يعني صالحًا وحده، وقال أهل المعاني: من كذَّب نبيه الذي بُعث إليه،

فكأنه كذَّب جميع الأنبياء؛ لأنهم مبعوثون بدين واحد، ولا يجوز التفريق بينهم بالتصديق، فعلى هذا يحسن وصفهم بتكذيب المرسلين.

81 -قوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا} قال ابن عباس: يريد الناقة، فكأن في الناقة آيات؛ لخروجها من الصخرة، ودُنُوِّ نِتَاجِها عند خروجها، وعِظَم خلقها؛ حتى لم تشبها ناقة أخرى، وكثرة لبنها؛ حتى كان يكفيهم جميعًا، إلى غير ذلك مما فيها من الآيات، وأضاف الإيتاء إليهم وإن كانت الناقة آية لصالح؛ لأنها آيات رسولهم، فلو صدقوا بها كانت آيات لهم على من خالفهم.

82 -وقوله تعالى: {وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا} قد ذكرنا نحتهم للجبال في سورة الأعراف.

وقوله تعالى: {آمِنِينَ} قال ابن عباس: يريد من عذاب الله، وقال الفراء وابن قتيبة: آمنين أن يقع عليهم.

84 -وقوله تعالى: {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ} أي ما دفع عنهم الضر، {مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} قال ابن عباس: يريد من الأموال والأنعام والثمار.

وقال الكلبي: ما كانوا يعملون.

قال المفسرون: أي من أعمالهم القبيحة. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 12/ 642 - 644} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت