فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247713 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {نَبِّئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم}

سبب نزولها ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يضحكون، فقال:"تضحكون وبين أيديكم الجنة والنار"فشق ذلك عليهم، فأنزل الله تعالى: {نَبِّئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم}

قوله عز وجل: {قالوا لا توجل}

أي لا تخف، ومنه قول معن بن أوس:

لعمرك ما أدري وأني لأوجل ... على أينا تعدو المنيةُ أوّلُ

{إنّا نبشِّرك بغلامٍ عليم} أي بولد هو غلام في صغره، عليم في كبره، وهو إسحاق.

لقوله تعالى {فضحكت فبشرناها بإسحاق} .

وفي {عليم} تأويلان:

أحدهما: حليم، قاله مقاتل.

الثاني: عالم، قاله الجمهور.

فأجابهم عن هذه البشرى مستفهماً لها متعجباً منها {قال أبَشّرتموني على أن مسنيَ الكبر} أي علو السن عند الإياس من الولد.

{فبم تبشرونَ} فيه وجهان:

أحدهما: أنه قال ذلك استفهاماً لهم، هل بشروه بأمر الله؟ ليكون أسكن لنفسه.

الثاني: أنه قال ذلك تعجباً من قولهم، قاله مجاهد.

{قالوا بشرناك بالحقّ} أي بالصدق، إشارة منهم إلى أنه عن الله تعالى.

{فلا تكن مِنَ القانطين} أي من الآيسين من الولد. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت