فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247217 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {ادخلوها بسلامٍ آمنين}

في قوله {بسلام} ثلاثة أوجه:

أحدها: بسلامة من النار، قاله القاسم ابن يحيى.

الثاني: بسلامة تصحبكم من كل آفة، قاله علي بن عيسى.

الثالث: بتحية من الله لهم، وهو معنى قول الكلبي.

{آمنين} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: آمنين من الخروج منها.

الثاني: آمنين من الموت.

الثالث: آمنين من الخوف والمرض.

قوله عز وجل: {ونزعنا ما في صدورهم مِنْ غِلٍّ} فيه وجهان:

أحدهما: نزعنا بالإسلام ما في صدورهم من غل الجاهلية، قاله علي بن الحسين.

الثاني: نزعنا في الآخرة ما في صدورهم من غل الدنيا، قاله الحسن، وقد رواه أبو سعيد الخدري مرفوعاً.

{إخواناً عَلَى سُرُرٍ متقابلين} في السرر وجهان:

أحدهما: أنه جمع أسرة هم عليها.

الثاني: أنه جمع سرورهم فيه.

وفي {متقابلين} خمسة أوجه:

أحدها: متقابلين بالوجوه يرى بعضهم بعضاً فلا يصرف طرفه عنه تواصلاً وتحابياً، قاله مجاهد.

الثاني: متقابلين بالمحبة والمودة، لا يتفاضلون فيها ولا يختلفون، قاله علي بن عيسى.

الثالث: متقابلين في المنزلة لا يفضل بعضهم فيها على بعض لاتفاقهم على الطاعة واستهوائهم في الجزاء، قاله أبو بكر بن زياد.

الرابع: متقابلين في الزيارة والتواصل، قاله قتادة.

الخامس: متقابلين قد أقبلت عليهم الأزواج وأقبلوا عليهم بالود، حكاه القاسم.

قيل إن هذه الآية نزلت في العشرة من قريش. وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال: إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير منهم. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت